![]() |
ألجأته أمه إلى التقصير في حق إحدى زوجتيه إذا كان لرجل زوجتان ، فألجأته أمه إلى التقصير في حق إحداهما ، فخير زوجته بين أن تبقى عنده ، وتصبر على التقصير ، وبين الفراق ، فاختارت البقاء ، فهل يجوز له ذلك ؟ الحمد لله "هذا لا حرج عليه إذا خيرها واختارت البقاء ، ولا إثم عليه ، وإنما الإثم والحرج على أمه التي ألجأته إلى هذه الحال ، فإن تمكن من نصيحة أمه بنفسه ، أو بواسطة من تقبل منه ، وأنه لا يحل لها هذا ، ويخشى عليها من العقوبة الدنيوية والأخروية ، فهو اللازم ، وإلا فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها" انتهى . فضيلة الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله . "فتاوى المرأة المسلمة" (2/656) . ترتيب أشرف بن عبد المقصود |
|
بارك الله فيك وفي طرحك وجعل الله ماطرحت من فائده في موازين اعمالك |
الساعة الآن 10:31 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0
Managed hosting By: SubHosting.net